النهضة


الأحد,كانون الأول 30, 2007


عملية الخليل حصدت اثنين من جنود النخبة لجيش الإحتلال ..


المقاومة تبارك .. وفياض يتألم لقتل إسرائيلين !!!

قتلى أفادت صحيفة هآرتس على صدر صفحتها الأولى بأن الجنديين القتيلين في العملية البطولية يوم أمس الجمعة في خليل الرحمن لم يكونا جنديين عاديين، وإنما من جنود النخبة في جيش القتلة الصهيوني، كما أنهما ينحدران من عائلتين متدينتين جداً.

وافادت الصحيفة ان الجندي الأول ويدعى روبين كان يخدم في سلاح الجو الصهيوني وهو من جنود الصفوة في سلاح الطيران، كما أنه ابن الحاخام ميشيل روبين من مدينة الخليل وشقيقه هو نائب الحاخام الرئيس لــ"شافيه حيفرون في بيت رومانو. واما الجندي الثاني ويدعى أميحاي فكان يخدم في وحدة مغاوير النخبة شايتيت 13 في سلاح البحرية، وهو أيضاً ابن الحاخام يهودا أميحاي رئيس مركز الأرض والتوراة والذي كان مقره فيما مضى في مغتصبة غوش قطيف في قطاع غزة والتي انتقلت بعد الإنسحاب من غزة إلى مدينة المجدل المحتلة في 2005.
كما أن والدته والتي تدعى ايستر هي ابنة الحاخام موشي تسيفي ناريا والذي يعرف للكثيرين على أنه "أبو القلنسوة اليهودية" والتي يضعها المستوطنون المتدينون اليهود على رؤوسهم أثناء الصلاة.
يذكر ان جنازة الجنديين القتيلين كانت قد خرجت مساء امس السبت من مغتصبة كريات اربع، حيث تم دفن القتيلين في المقبرة العسكرية في جبل الزيتون في مدينة القدس المحتلة!

الفصائل المقاومة تبارك .. وحكومة فياض تعرب عن حزنها !!!!!!!

بدورها باركت الفصائل الفلسطينية العملية البطولية، واعتبرت أنها رد الطبيعي علي جرائم الاحتلال، حيث قالت "إن من المخزي أن يخرج علينا سلام فياض رئيس حكومة عباس، ليعرب عن بالغ حزنه لما حدث، ويحقِّر المقاومة من خلال التصريحات التي أدلى بها لبعض وسائل الإعلام.
رئيس حكومة عباس سلام فياض، والذي يحمل الجنسية الأمريكية، قال في مستهل لقائه مع رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز، في فندق "أكاديا" في "هرتسليا" داخل الأراضي المحتلة منذ سنة 1948 "آلمتنا وفاة الجنديين الإسرائيليين"!
واعتبر فياض حسب التصريحات التي نقلها عنه "موقع صحيفة يديعوت أحرونوت" الإلكتروني أن "كل حادثة موت هي غير مجدية". وقدِّم عزاءه لعائلتي الجنديين الصهيونيين اللذين قالت الصحف العبرية أنهما من قوات النخبة الصهيونية التي شاركت في تنفيذ عدة عمليات اغتيال وقتل للمواطنين ومجاهدي المقاومة الفلسطينية. وأضاف فياض: "أريد أن أعلن أنه أصبح لدينا مشتبه بهم في المعتقل، وفي هذا السياق لا يوجد فقط كلام بل أفعال أيضاً؛ نحن نعمل بالتعاون مع قوات الأمن الإسرائيلية وسنعالج هذا الموضوع حتى نهايته".

رئيس الكيان الصهيوني بيرس يشكر فياض علي الواجبات اتجاه إسرائيل
من جانب آخر قال رئيس الكيان الصهيوني إنه يرى أهمية كبرى في حديث فياض وبنشاطات السلطة
في الضفة الغربية لمنع العمليات. وأضاف: "يمكنننا رؤية بوادر أولى في الاتجاه الصحيح".
واعتبر بيرس "الموضوع الأمني هو الأهم بالنسبة للإسرائيليين، إذ يصعب عليهم أن يفهموا لماذا يطلق الفلسطينيون النار علينا عقب الانسحاب من غزة، وهم يعتقدون أن هذا الشيء سيتكرر أيضاً في الضفة الغربية". وانتهى بالقول إن الفلسطينيين يدركون ذلك ويعملون وفق ذلك.
وكان فياض قد تعهّد خلال جولة تفقدية لسير الخطة الأمنية في مدينة نابلس بتطبيق كافة التزامات السلطة الأمنية في التفاهمات والاتفاقات التي وقعتها مع الكيان الصهيوني. وقال "إن السلطة الفلسطينية ملتزمة بواجباتها الأمنية وستفي بالتزاماتها كافة في هذا الإطار". كما أعلن عن تحمل "الحكومة" مسؤوليتها الناجمة عن العملية، بالقول: "إنها وقعت في منطقة تسيطر عليها السلطة الفلسطينية".
من جهته أعلن العميد الصيفي، محافظ الخليل "إن التحقيق مع المشتبه بهما ما زال مستمراً للكشف عن ملابسات الحادثة، ومن الذي يقف وراء العملية الاستشهادية وادعت مصادر أمنية فلسطينية في الخليل أن عملية بيت كاحل "جنائية" وجاءت على خلفية تجارة سلاح، حيث نشب خلاف بين الجنديين القتيلين والفلسطينيين.
نعمل بجدية علي تفكيك المقاومة
يذكر وفي وقت سابق أن وزير داخلية فياض، عبد الرزاق اليحيي، قد ذكر أول أمس، أن حكومته تعمل على تفكيك «الجماعات المسلحة» بما في ذلك «الجماعات المرتبطة بحركة فتح».
وأضاف اليحيى في حديث لراديو صوت فلسطين: "لم يعد هناك ما يسمى بكتائب شهداء الأقصى". وأضاف قائلا "تعمل الحكومة الفلسطينية على حل باقي الجماعات المسلحة" واستطرد قائلا "في الواقع نتمنى عليهم (باقي الجماعات المسلحة) أن يحذوا حذو كتائب شهداء الأقصى."
وعند سؤاله: هل ستتحرك الحكومة الفلسطينية لحل أذرع المقاومة التابعة لحماس، أجاب اليحيى: "نحن نقوم بجمع السلاح غير الشرعي من جميع العناصر (المسلحة) أياً كان انتماؤها، ونقوم بحل أي جماعة فلسطينية مسلحة تسعى للنيل من الشرعية الفلسطينية." وأردف قائلا: "سنستعيد النظام ونفرض حكم القانون.
"
ومن جانب آخر ردت مجموعة تابعة لكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة على أقوال اليحيى ببيان اتهمته فيه بأنه "عميل" وقالت: "إنه يرضي الأسياد الأمريكيين والصهاينة." وتعهدت الجماعة في البيان بمواصلة "الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من الصهاينة."
وفي سياق متصل قال رياض المالكي؛ وزير الخارجية والإعلام في حكومة فياض، أول أمس رداً على الهجوم: "في الوقت الذي تدين فيه الحكومة الفلسطينية جميع عمليات الاغتيال الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، فلا يمكنها أن تقبل مثل هذه العمليات التي تنفذها جماعات مسلحة".
وأضاف أن هدف الجماعة التي شنت الهجوم هو تعطيل محادثات السلام وخطة الأمن الفلسطينية وتعهد باتخاذ إجراءات قاسية ضدها.
ويشار أن أجهزة عباس بقيادة فياض سلَّمت يوم أمس جنود إسرائيليين دخلوا بيت لحم متنكرين بزي فلسطيني، وقامت بتسليمهم إلي الاحتلال. ويجدر الإشارة إلى أن أجهزة عباس تقوم بدخول المدن الفلسطينية وبتعاون وبالاشتراك مع قوات الاحتلال لاعتقال أي مقاوم فلسطيني والكشف عن أي أسلحة لدي المقاومة.
القسام والسرايا تعلنان مسئوليتهما عن العملية
من جهة أخري أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وفي اتصال هاتفي مع فلسطين مباشر قبل قليل عن مسئولية سرايا القدس وكتائب القسام عن العملية المشتركة التي نفذها المجاهد باسل نبيل الخطيب من مدينة الخليل. وقالت الكتائب علي لسان الناطق الإعلامي أبو عبيدة أن العملية جاءت كرد طبيعي علي جرائم الاحتلال وان هناك تعاوناً مشتركاً بين كتائب القسام وسرايا القدس.
واستنكر أبو عبيدة تصريحات سلام فياض الملعونة والتي هي دليل التعاون الأمني بين الكيان الصهيوني وأجهزة عباس وأن مثل هذه التصريحات تصب في مصلحة العدو الصهيوني.
وقال أبو عبيدة لم نسمع فياض يدين ما حدث ويحدث من حصار علي غزة واغتيال للقادة والمجاهدين.