وثائقى '' الحوار '' يكشف فضائح '' فتح '' ويؤكد براءة '' حماس '' فى أحداث غزة
قيادي في "فتح" يعترف بممارسة حركته القتل على الهوية التنظيمية واللحية
تضمن الفيلم الوثائقي الذى عُرض مساء أمس الجمعة (11/1) على قناة " الحوار " ، لأول مرة، اعترافاً من أحد قادة حركة "فتح"، بممارسة حركته القتل على خلفية "التنظيم واللحية"، خلال أحداث حزيران (يونيو) 2007 والتي انتهت بسيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة. وطرح الفيلم الذي عرضته قناة "الحوار" الفضائية تحت عنوان : "منتصف حزيران..ماذا حدث في غزة؟" تساؤلات هامة حول حقيقة ما جرى خلال تلك الأحداث، حيث أشار إلى أن ما جرى، بشهادة مراقبين محايدين، كان أحداثاً ميدانية خطيرة، تسارعت كـ "كرة ثلج"، وانتهت بسيطرة حركة "حماس" على القطاع، وهو الأمر الذي لا يتفق مع الأقوال بأن حركة "حماس" خططت للانقلاب على شرعية رئيس السلطة محمود عباس.
أبو خوصة يقر بالقتل على اللحية
وقد أقر توفيق أبو خوصة أحد قادة حركة "فتح" والناطق باسمها في غزة سابقاً، وأحد أقطاب التيار الانقلابي في حركة "فتح"، الذي كان يشار إلى محمد دحلان كقائد له، بممارسة حركته القتل على خلفية "التنظيم واللحية" خلال الأحداث، بالإضافة الى تبريره لقتل الصحفيين.
وقال أبو خوصة معلقاً على حادث إعدام الشاب حسام أبو قينص عن طريق إلقائه من فوق أحد الأبراج المرتفعة: "إن مسلحي فتح اعتقدوا أن أبو قينص أحد نشطاء "حماس" لأنه كان ملتحياً فقاموا بقتله رغم انه أحد نشطاء حركة فتح". وأضاف وهو يبتسم، في استخفاف بحرمة الدم الفلسطينية وهول ما جرى: "شبابنا قتلوه لأنه ملتحي ثم تبين أنه أمين سر شعبة في حركة فتح".
إعدام الشيخ أبو النمر والصحفيين
كما وأقر بحادث إعدام الشيخ ناهض النمر بعد اختطافه من منزله القريب من مقر الرئاسة بغزة، قائلا "إنه حدث من الأحداث التي جرت". وقد برر أبو خوصة حادث اختطاف وإعدام الصحفيين سليمان العشي ومحمد عبدو، بقوله إنهما ليسا صحفيين بل عيون لكتائب القسام، فيما تضمن الفيلم شاهدة داحضة من الصحفي المصري أشرف أبو الهول مراس صحيفة "الأهرام" المصرية والذي كان لصيقاً بالوفد الأمني المصري، حيث اعتبر أن ما جرى للصحفيين كان "أكبر حدث إجرامي يمكن تصوره". وقال "كان هذا علامة فارقة بعد أن تم إعدامهما بدم بارد".
خلفية مقتل أبو جراد
وكشف الصحفي المصري أن أحد أعضاء اللجنة الوطنية التي كلفت بالتحقيق في حادثة مقتل بهاء أبو جراء الناشط في حركة "فتح" أظهرت أنه قتل نتيجة عمليات ثأثر وخلافات داخلية عائلية وليس على يد حركة "حماس".
وفي السياق ذاته؛ عرض الفيلم شهادة فواز الحتو أحد أعضاء "القوة 17"، (حرس الرئاسة) الذي كان برفقة محمد السويركي أكد فيها ما سبق أن أعلنته حركة "حماس" عن ظروف مقتل السويركي. وقال "دخل زميلي أحد الأبراج بالخطأ عندما كنا نوزع الطعام ودخلت خلفه وإذا بمسلحين من حماس يحتجزوننا".
وأضاف "خلال ذلك جاءت القوة 17 وقامت بقصف البرج الذي نتواجد فيه وخلال ذلك تركنا المسلحون وذهبوا للرد على إطلاق النار. وأضاف عند العصر طلب محمد الذهاب للحمام فسمحوا له بذلك ولكنه سقط عن البرج وأبلغني المسلحون بوفاته في وقت لاحق وقالوا لي كنا ننوي أن نطلق سراحك مع زميلك ولكنه سقط ومن ثم طلقوا سراحي".
إخلاء المقرات
كما أثار الفيلم تساؤلات هامة حول طريقة إخلاء المقرات الأمنية، وفرار القادة الأمنيين والسياسيين لحركة "فتح"، وعما إذا كان ما جرى من قبل مخططاً قيادة حركة "فتح" من أجل "توريط " حركة "حماس" في حكم غزة وتشديد الحصار عليها.
وأكد الفيلم بشهادة ضباط أمن سابقين رواية حركة "حماس" حول سيطرتها على مقار الأجهزة الأمنية، حيث أفادوا أنها كانت فارغة تماماً بعد إخلائها من قبل القادة والعناصر، الأمر الذي دفع كتائب القسام والقوة التنفيذية "وقتها" إلى دخولها بهدف حمايتها من أعمال السلب والنهب
كتبها مركز النهضة في 05:57 مساءً ::










